news image

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025

مؤسسة إكرام تنضم إلى الشبكة الوطنية المصرية لمؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات

في خطوة استراتيجية جديدة نحو توسيع آفاق التعاون المحلي والدولي، تعلن مؤسسة إكرام للتنمية والأعمال الخيرية عن انضمامها رسميًا إلى الشبكة الوطنية المصرية لمؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات، وذلك بعد اعتماد عضويتها من قبل مجلس أمناء الشبكة، لتكون بذلك جزءًا من واحدة من أكبر الشبكات الإقليمية المعنية بتعزيز الحوار والتفاهم بين شعوب ضفتي البحر الأبيض المتوسط.


تأسست مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات عام 2005 بمبادرة من الشراكة الأورومتوسطية (الاتحاد من أجل المتوسط)، ومقرها الرئيسي في مدينة الإسكندرية، وتهدف المؤسسة إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات، ومواجهة مظاهر التطرف والانغلاق الثقافي، من خلال دعم المبادرات المدنية والثقافية والتعليمية التي تكرّس لقيم التسامح، والمواطنة، واحترام التنوع.


تضم المؤسسة شبكات وطنية في أكثر من 40 دولة، تشمل منظمات المجتمع المدني، والمراكز الثقافية، والهيئات البحثية والتعليمية، التي تعمل جميعها ضمن رؤية موحدة تهدف إلى بناء مجتمعات أكثر شمولاً وتعاونًا عبر الثقافات.


وتعد هذة خطوة مهمة لتعزيز الشراكات والتأثير المجتمعي حيث ان انضمام مؤسسة إكرام إلى الشبكة الوطنية المصرية تتويجًا لجهودها المستمرة في مجالات التنمية المستدامة، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، والعمل المجتمعي القائم على احترام الكرامة الإنسانية، والتنوع، والعدالة الاجتماعية.


ومن خلال هذه العضوية، ستتاح للمؤسسة فرصة أكبر للتشبيك مع منظمات مصرية وإقليمية ودولية، والانخراط في برامج تدريبية ومبادرات حوارية، وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، فضلًا عن إمكانية الحصول على دعم فني ومالي لتنفيذ مشروعات ذات أثر اجتماعي وثقافي.


وفي هذا السياق، صرّح الدكتور كارم الفقي – رئيس مجلس أمناء مؤسسة إكرام للتنمية والأعمال الخيرية قائلًا:

"نحن فخورون بانضمامنا إلى الشبكة الوطنية المصرية لمؤسسة آنا ليند، ونعتبر هذه الخطوة محطة محورية في مسيرتنا نحو توسيع نطاق التأثير والعمل المشترك مع شركاء محليين ودوليين يشاركوننا ذات القيم، نؤمن أن الحوار بين الثقافات هو أساس أي تنمية مستدامة، ونتطلع إلى مشاركة فعالة تترك بصمة إيجابية في المجتمع المصري والعربي والأورومتوسطي".


كما تخطط مؤسسة إكرام، ضمن استراتيجيتها الجديدة، إلى دمج مفهوم الحوار الثقافي في أنشطتها التنموية، والعمل على بناء قدرات الشباب والنساء في مجالات القيادة المجتمعية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والانفتاح على الآخر، من خلال ورش عمل، وندوات، ومشاريع مشتركة.


كما تسعى المؤسسة إلى أن تكون فاعلًا نشطًا داخل الشبكة الوطنية من خلال تقديم مبادرات نوعية ومبتكرة تخدم أهداف مؤسسة آنا ليند، وتُحدث أثرًا ملموسًا في المجتمعات المحلية، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجًا.

صور

whatsapp تبرع الأن
شركاء النجاح